محمد بن عبد الله النجدي

124

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

و « المحرّر » في الفروع ، و « الطّوفي » في أصولهم ، و « ألفيّتي الحديث ، وابن مالك » ، و « الشّذور » ، وتفقّه بالعلاء بن المغلي ، وقال ابن عدينة « 1 » : إنّه سمع الكثير من مشايخ عصره ، ووصفه بالشّيخ الإمام ، وولي قضاء بلده سنة 825 ، فأقام إلى أن كفّ بعد السّتين ، فاستقرّ فيه ولده الموفّق عبد الرّحمن الآتي : ومات المترجم في أوائل سنة 873 . - انتهى - .

--> ( 1 ) الصّحيح إنّه ابن أبي عذيبة : وهو أحمد بن محمّد بن عمر ، شهاب الدّين المقدسيّ مؤرخ ، شافعيّ المذهب ، مولده سنة 819 ه ، ووفاته سنة 856 ه . ونسبته هذه إلى زوج أمّه محمد المشهور ب « أبي عذيبة » له كتب في التّاريخ . قال الأستاذ الزّركليّ - رحمه اللّه - في « الأعلام » : ( 1 / 229 ) منها تاريخ مطول سماه : « تاريخ دول الأعيان ، شرح قصيدة نظم الجمان » - انتهى - . أقول : ورأيت مجلّدين من كتاب سمّاه : « التّاريخ الكبير » رتبه على السّنين ، وانتفعت كثيرا بكتابه « إنسان العيون في تاريخ سادس القرون » وهو من مصادري ، ورأى الأستاذ الزّركلي كتابه « قصص الأنبياء » في المكتبة الخالدية بالقدس . تعقيب وتحقيق : لا أدري ما ذا يقصد الأستاذ الزّركليّ - رحمه اللّه - بقوله : في شرح قصيدة « نظم الجمان » هل قصيدة « نظم الجمان » هذه من نظم المؤلّف ؟ لأنّه يستبعد أن تكون منظومة الجلال السّيوطي ( ت 911 ه ) وقصيدة ابن ناصر الدّين الدّمشقي التي في هذا الموضوع اسمها « بديعية الزّمان . . . » وابن ناصر الدّين توفي سنة 842 ه فمن المحتمل أن تكون هي ، ولابن ناصر الدين نفسه عليها شرح ، هو من مصادري أيضا وللّه المنة . ونقل الأستاذ الزّركليّ - رحمه اللّه - أو غيره ؟ ! في هامش الأعلام عن تاريخ العراق : ( 3 / 141 ) أنّ المخطوط الموجود في مكتبة أحد تيمور باشا باسم « إنسان العيون في -